سائقو الحافلات في البارغواي يصلبون أنفسهم احتجاجاً على طردهم من عملهم
لجأ ثلاثة من سائقي الشاحنات في البارغواي إلى طريقة قاسية للتعبير عن احتجاجهم على فقدانهم لوظائفهم، وذلك عن طريق صلب أنفسهم والامتناع عن الطعام بخياطة أفواههم. وقرر كل من إلفيو كريستالدو وإليغو مارتينيز صلب أنفسهم على ألواح خشبية ودق مسامير في أيديهم في إحدى ضواحي العاصمة أسنسيون احتجاجاً على طردهم من عملهم لرفضهم العمل لعدد ساعات أقل، في حين ذهب كليمنتي لوفيرا إلى أبعد من ذلك، عندما عمد إلى خياطة فمه والامتناع عن الطعام إلى حين موافقة الشركة على عودته إلى العمل، واكتفى بتناول الماء والسوائل عن طريق قشة يدخلها بين شفتيه.
وذكر السيد كريستالدو البالغ من العمر 39 عاماً في حديث لموقع إخباري إسباني أنه وزملاؤه ثابتون على موقفهم، على الرغم من الألم الشديد الذي يتعرضون له بسبب صلبهم لأنفسهم بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
واختار المحتجون الثلاثة إقامة خيمة احتجاجهم بالقرب من مقر إدارة النقل العام، وتشير بعض التقارير بأنهم يحصلون على أدوية مسكنة للتخفيف من آلامهم.
وفي شهر أغسطس من العام الماضي، لجأ 8 من سائقي الحافلات إلى أسلوب مماثل من الاحتجاجات بعد طردهم من العمل، وثبت كل منهم يديه بالمسامير لمدة 20 يوماً بالقرب من محطة الحافلات في بلدة لوك التي تبعد 12 كيلومتراً عن العاصمة.
**************
تعليقات